لا نخشى الحرب ومستعدون للمواجهة الشاملة دفاعاً عن الكيان والهوية والوجود

لا نخشى الحرب ومستعدون للمواجهة الشاملة دفاعاً عن الكيان والهوية والوجود


السبت 05 ابريل 2025 | 06:06 مساءً

الحرس الثوري الإيراني يتوعد ويؤكد: لا نخشى الحرب ومستعدون للمواجهة الشاملة

أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، أن إيران لا تسعى إلى إشعال الحرب لكنها مستعدة بالكامل لخوض أي مواجهة عسكرية تفرض عليها، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع خطوة واحدة أمام العدو، أياً كانت الظروف.

وقال سلامي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “إرنا” الرسمية، إن العام الإيراني الماضي، الذي انتهى في 20 مارس، كان عامًا مليئًا بالتحديات المعقدة، واصفًا إياه بعام “المواجهة الكبرى بين قوى الكفر وجبهة الإسلام”. وأضاف: “لقد سخّر العدو كل إمكاناته، واصطف في مواجهة قيمنا، لكننا تمكّنا من الصمود وتعلّمنا كيف ننتصر”.

مقتل قادة بارزين في دمشق فجّر احتمالات المواجهة المباشرة

تطرق سلامي إلى مقتل عدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني، بينهم اللواء محمد رضا زاهدي، واللواء حاج رحيمي، في الهجوم الذي استهدف القنصلية الإيرانية بدمشق، واصفًا الحدث بأنه شكل نقطة تحول مفصلية في مسار المواجهة. وقال: “كنا على وشك خوض معركة مباشرة مع عدو يملك امتدادات على المستوى العالمي، ولأول مرة في تاريخ الإسلام بدت ملامح معركة كبرى بهذا الحجم تتشكل بوضوح”.

وتابع سلامي مؤكدًا أن الحرس الثوري والشعب الإيراني على استعداد تام لخوض أي حرب، قائلاً: “لا نخاف من المواجهة، ولدينا شوق راسخ للجهاد والدفاع عن الكيان والهوية والوجود. نحن مستعدون لمواجهة أي هجوم نفسي أو عسكري، ولن نتراجع أمام أي تهديد”.

إيران: قوتنا جاهزة للانطلاق إذا فُكّت القيود

وشدد سلامي على أن بلاده تمتلك القدرة على الوصول إلى أعدائها متى ما قررت، مضيفًا: “لقد راكمنا طاقة عسكرية هائلة، وإذا أراد العدو أن يختبر مدى قوتنا، فما عليه سوى أن يحاول. نحن على استعداد لردع أي عدوان”.

الرئيس الإيراني: نريد التفاوض لكن من موقع متساوٍ لا تحت التهديد

من جانبه، وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن إيران لا تمانع الحوار، لكنها ترفض لغة التهديد. وقال، في كلمة خلال لقاء شعبي نقلتها وكالة “تسنيم”، إن طهران تطالب بمفاوضات متكافئة، بعيدًا عن الضغط والترهيب، متسائلًا: “إذا كنتم تريدون التفاوض، فلماذا تُهدِّدون؟”.

واعتبر بزشكيان أن واشنطن لا تستهزئ بإيران فحسب، بل تتعامل بازدراء مع العالم بأسره، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يتناقض مع منطق التفاوض. كما دعا إلى التكاتف الداخلي في إيران كوسيلة فعّالة لإفشال ما وصفه بـ”المؤامرات الخارجية”.

خلفية التوترات: تهديدات أمريكية متواصلة وتصعيد في الخطاب

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد في تصريحات سابقة بقصف إيران “قصفًا غير مسبوق” وفرض عقوبات اقتصادية مشددة إذا لم تستجب للضغوط وتبرم اتفاقًا جديدًا بشأن برنامجها النووي، وهو ما رفضته طهران مرارًا.

نقلا عن الجريدة العقارية

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *